- إطلاق عالمي لهاتف vivo X300 Ultra، أول طراز Ultra يصل رسميًا إلى إسبانيا وأوروبا
- نظام كاميرا ZEISS ثلاثي العدسات مزود بمستشعرين بدقة 200 ميجابكسل، وتسجيل متعدد البؤر بدقة 8K و4K بمعدل 120 إطارًا في الثانية
- شاشة AMOLED بدقة 2K مقاس 6,82 بوصة بتردد 144 هرتز، ومعالج Snapdragon 8 Elite من الجيل الخامس، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعة 16 جيجابايت، وسعة تخزين 1 تيرابايت.
- بطارية بسعة 6.600 مللي أمبير مع شحن سريع بقوة 100 واط، وشحن لاسلكي بقوة 40 واط، بالإضافة إلى مجموعة أدوات تصوير احترافية مضمنة في الإصدار الخاص
El أصبح هاتف vivo X300 Ultra متاحًا رسميًا في إسبانيا يمثل هذا نقطة تحول في استراتيجية العلامة التجارية الصينية. فللمرة الأولى، لم يعد طراز "ألترا" حصريًا للصين، بل يُطرح عالميًا، مع وجود مؤكد في الأسواق الإسبانية والأوروبية. وبذلك، تُراهن الشركة بكل قوتها على المنافسة المباشرة مع أبرز الأسماء في قطاع المنتجات الفاخرة.
يأتي هذا المنتج الرائد الجديد بتركيز واضح للغاية: ليصبح أداة جادة للتصوير الفوتوغرافي والفيديوهذا الجهاز مُصمم خصيصاً للمستخدمين المتقدمين ومنشئي المحتوى ومحترفي الصوت والصورة. وتُظهر مجموعة الكاميرات المُصممة بالتعاون مع ZEISS، ومجموعة أدوات التصوير المُضمنة في الإصدار الخاص، وقسم الفيديو الذي يفوق المتوسط بكثير، مدى تصميم X300 Ultra ليتجاوز مفهوم الهاتف المحمول التقليدي.
عرض عالمي مرتقب للغاية في إسبانيا
حتى الآن، كانت أحدث هواتف فيفو المتوفرة في أوروبا تنتمي إلى سلسلة برو، بينما ظلت طرازات ألترا حصرية للسوق الصينية. الإطلاق العالمي لهاتف vivo X300 Ultraتدخل الشركة مرحلة جديدة: حيث تصل أفضل معدات التصوير الفوتوغرافي الخاصة بها مع الدعم الرسمي، والضمان الأوروبي، والبرمجيات المُكيّفة للسوق الغربية.
احتُفل بالإطلاق العالمي عبر بث مباشر، متاح للمشاهدة على يوتيوب، حيث استعرضت العلامة التجارية أبرز ميزات الجهاز وأكدت وصوله إلى أوروبا. وقد أُقيم الحدث في وقت مناسب للغاية للجمهور الإسباني، بالإضافة إلى... تغطية إعلامية متخصصة في مجال التكنولوجيا وقنوات يوتيوب مخصصةحيث تم الكشف عن الانطباعات الأولى عن الجهاز.
وبعيداً عن ضجة الإطلاق، تكمن الأهمية الحقيقية لهذه الخطوة في أن شركة فيفو تضع نفسها بشكل أوضح في السوق. الأوروبية الراقيةليس فقط كبديل، بل يطمح إلى المنافسة وجهاً لوجه مع أقوى الطرازات في السوق في مجال التصوير الفوتوغرافي والفيديو والأداء والاستقلالية.
لا يزال السعر النهائي في إسبانيا غير معروف، وهو تفصيل تتكتم عليه الشركة حاليًا، لكن الرسالة واضحة: هاتف X300 Ultra هو بطاقة تعريف فيفو الأبرز لمن يبحثون عن هاتف محمول يمكنه أن يحل محل الكاميرا المخصصة في العديد من السياقات.
تصميم فاخر وشاشة مصممة للمحتوى
للوهلة الأولى، يُظهر هاتف vivo X300 Ultra نواياه بوضوح. أما العنصر الأبرز في الجهة الخلفية فهو... وحدة كاميرا دائرية ضخمةيشغل هذا التصميم حيزاً كبيراً من السطح، ويعزز الطابع الفوتوغرافي المميز للجهاز. إنه تصميم لافت للنظر، سواء أعجبنا ذلك أم لا، يوضح بجلاء أن الكاميرا هي العنصر الأساسي في الجهاز.
سيتم بيع الجهاز في إسبانيا بنوعين من التشطيبات: أسود بركاني وأخضر سهبييستخدم كلا الجهازين مواد وتشطيبات عالية الجودة، بهيكل يجمع بين الزجاج والمعدن، وبسماكة أقل من 9 مليمترات. يختلف الوزن قليلاً حسب الإصدار، ويتراوح بين 233 و240 غرامًا، وهو وزن مناسب لهاتف بهذا الحجم وهذه البطارية.
أما في المقدمة، فينصب التركيز الرئيسي على شاشة AMOLED مقاس 6,82 بوصة بفضل دقة 2K (3168 × 1440 بكسل) وكثافة 510 بكسل لكل بوصة، فإن هذه الشاشة عالية الوضوح موجهة لأولئك الذين يستهلكون الكثير من محتوى الوسائط المتعددة، أو يعملون مع الفيديو، أو ببساطة يريدون تجربة بصرية حادة للغاية بشكل يومي.
معدل التحديث قابل للتكيف ويمكن أن يصل إلى 144 هرتزيُحسّن هذا من سلاسة التنقل والألعاب ورسوميات النظام. كما يتميز بسطوع أقصى يصل إلى القمل 4.500صُممت بحيث تظل الشاشة قابلة للقراءة حتى في ضوء الشمس المباشر، وهو أمر ذو أهمية خاصة في الهواء الطلق أو أثناء التصوير في الشوارع.
المجموعة كاملة مع نسبة الشاشة إلى الجسم تقارب 95% يتميز الهاتف بحواف رفيعة للغاية، بالإضافة إلى حماية من الغبار والماء بفضل شهادتي IP68 وIP69. عمليًا، يتيح لك هذا استخدام الهاتف في بيئات أكثر قسوة دون القلق كثيرًا بشأن رذاذ الماء أو الظروف الجوية القاسية.
كاميرا زايس ثلاثية ومجموعة تصوير احترافية
إذا كان هناك مجال واحد يسعى فيه هاتف vivo X300 Ultra للتميز، فهو جودة الصورة. وقد طورت العلامة التجارية، بالتعاون مع نظام كاميرا خلفية ثلاثية من ZEISS يجمع هذا الجهاز بين دقة عالية جدًا، وبصريات محددة، ونظام تثبيت متطور، بهدف تغطية كل شيء بدءًا من المناظر الطبيعية الواسعة وحتى العدسات المقربة للغاية.
يرأس الوحدة كاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابيكسل بفضل فتحة العدسة f/1.85، ونظام تثبيت الصورة البصري (OIS)، وإمكانية تسجيل الفيديو بدقة 8K، تم تصميم العدسة ببعد بؤري يعادل حوالي 35 مم، وهو أقل اتساعًا بقليل من المعتاد في العديد من الهواتف الذكية، مما يمنحها مظهرًا كلاسيكيًا أقرب إلى ما هو متوقع من الكاميرا التقليدية.
وبجانبه يوجد أ 50 ميجابيكسل زاوية واسعة جدا تتميز هذه الكاميرا بفتحة عدسة f/2.0 ومجال رؤية يبلغ 123,4 درجة، بالإضافة إلى خاصية تثبيت الصورة البصرية. صُمم هذا المستشعر خصيصًا للمشاهد الواسعة، والهندسة المعمارية، والمناظر الطبيعية، أو حتى التصوير الداخلي، حيث يُعدّ التقاط كمّ هائل من المعلومات في لقطة واحدة أمرًا بالغ الأهمية، مع الحفاظ على دقة الصورة ووضوح الحواف.
العنصر الرئيسي الثالث هو عدسة ZEISS فائقة التقريب بدقة 200 ميجابكسلبفتحة عدسة f/2.67 ونظام منظار يوفر تقريبًا بصريًا بعيد المدى. وبناءً على ذلك، فإن الهاتف قادر على تحقيق تقريب رقمي يصل إلى 100x، معتمداً على الدقة العالية للمستشعر للقص دون فقدان الكثير من التفاصيل عند أقصى المسافات.
وفيما يتعلق بالاستقرار، تفتخر شركة فيفو بأنها قد أنجزت عدسة تقريب تصل إلى المستوى 7 من معايير CIPAيُعتبر هذا أعلى مستوى من التثبيت الاحترافي المتاح حاليًا في الهواتف الذكية. وهو مفيد بشكل خاص للقطات ذات البعد البؤري الطويل، حيث تؤدي أدنى حركة لليد إلى اهتزاز ملحوظ في الصورة.
يشتمل جهاز X300 Ultra في واجهته الأمامية على كاميرا سيلفي بدقة 50 ميجابكسل بفضل فتحة العدسة f/2.45 وإمكانية التسجيل بدقة 4K، تم تصميمها لكل من مكالمات الفيديو والمبدعين الذين يسجلون المحتوى بالكاميرا الأمامية، على سبيل المثال، لوسائل التواصل الاجتماعي أو مدونات الفيديو اليومية.
فيديو متقدم: دقة 8K، ودقة 4K بمعدل 120 إطارًا في الثانية، وتسجيل Log
تُعدّ إمكانيات الفيديو إحدى أبرز نقاط قوة هاتف vivo X300 Ultra. تتميز جميع الكاميرات الخلفية بهذه الإمكانيات. إمكانية التسجيل بدقة 8Kويتيح النظام مرونة كبيرة في العمل بدقة 4K، حيث يتألق حقًا. الميزة الأبرز هي... تسجيل متعدد البؤر بدقة 4K بمعدل 120 إطارًا في الثانيةمما يجعل من الممكن التبديل بين أطوال بؤرية مختلفة أثناء التسجيل دون انقطاعات أو قفزات مفاجئة.
تُسهّل هذه التقنية متعددة البؤر الحصول على لقطات ذات مظهر احترافي، إذ تُمكّنك من التبديل بسهولة بين اللقطات الواسعة واللقطات المقربة في نفس اللقطة، وهو أمر يتطلب عادةً معدات إضافية أو تعديلات إضافية في الإنتاجات التقليدية. علاوة على ذلك، يوفر معدل الإطارات البالغ 120 إطارًا في الثانية مساحة واسعة للتصوير البطيء السلس، وهو أمر مفيد لكل من مقاطع الفيديو الإبداعية ومحتوى الرياضة والحركة.
بالنسبة للعاملين في مجال ما بعد الإنتاج، تقدم تطبيقات الهاتف المحمول تسجيل سجل 10 بتتُوسّع هذه الميزة النطاق الديناميكي، وتحافظ على مزيد من المعلومات في المناطق المضيئة والمظلمة، وتُتيح حرية أكبر في ضبط اللون والتباين والتعريض أثناء مرحلة ما بعد الإنتاج. إنها طريقة مُصممة خصيصًا للمستخدمين الذين يُعالجون مقاطع الفيديو الخاصة بهم باستخدام برامج تحرير احترافية ويبحثون عن مظهر مُحدد.
يُطبّق نظام التثبيت على العدسات المختلفة، مما يساعد على تقليل الاهتزاز والحركة غير المرغوب فيها في الفيديو، حتى عند التصوير باليد. وتُكمّل العلامة التجارية ذلك بـ تحسينات على تطبيق الكاميرا وأوضاع الفيديو الاحترافية المحددةمصمم لأولئك الذين يرغبون في تحكم أدق في معايير مثل التركيز وسرعة الغالق وتوازن اللون الأبيض.
ولإكمال كل هذه المكونات، عقدت شركة فيفو شراكة مع شركات تصنيع ملحقات متخصصة مثل سمول ريغ لتقديم حوامل وألواح مخصصة لـ X300 Ultra، موجهة للمبدعين الذين يرغبون في تركيب ميكروفونات خارجية أو أضواء أو أنظمة تركيب أكثر تعقيدًا حول الهاتف.
مجموعة أدوات التصوير: من الجيب إلى الحامل الثلاثي
من بين الميزات الفريدة لهاتف vivo X300 Ultra في إسبانيا ما يلي: إصدار خاص مزود بمجموعة أدوات تصوير احترافيةهذا الإصدار موجه لأولئك الذين يرون الهاتف كأداة عمل أو كمكمل جاد لمعدات التصوير الفوتوغرافي والفيديو الخاصة بهم.
أبرز ما يميز هذه المجموعة هو... موسع عدسة تليفوتوغرافي من الجيل الثاني من زايس ألترا 400 مممحول تقريب مادي يُركّب على نظام كاميرا الهاتف، ويتيح لك الحصول على بُعد بؤري يعادل 400 مم. عمليًا، هذا يعني القدرة على الاقتراب كثيرًا من الأهداف البعيدة دون الاعتماد فقط على التكبير الرقمي، وهو أمر مفيد للغاية في تصوير الطبيعة، والفعاليات الرياضية، والحفلات الموسيقية.
بالإضافة إلى جهاز التمديد، تتضمن المجموعة مقبض التصويرتتيح المقبض المزود بأزرار تحكم فعلية للتصوير والتكبير سهولة حمل الهاتف كالكاميرا التقليدية. يُحسّن هذا النوع من الملحقات ثبات الهاتف أثناء تسجيل الفيديو، ويجعل التصوير لفترات طويلة أكثر راحة، مما يقلل من إجهاد اليد عند حمل الجهاز.
ويضاف أيضًا حلقة محول حامل ثلاثي القوائمصُممت هذه الميزة خصيصًا لمن يرغبون في تثبيت هاتف X300 Ultra على منصات التصوير الفوتوغرافي أو الفيديو القياسية. يتيح ذلك دمج الهاتف بسهولة في إعدادات أكثر تعقيدًا، بدءًا من تسجيلات الاستوديو وصولًا إلى التصوير بتقنية الفاصل الزمني أو الصور الثابتة مع التحكم في الإضاءة.
بالإضافة إلى هذه العناصر، تتضمن الحزمة التجارية غطاء واقٍ، وواقي شاشة مثبت مسبقًا، وشاحن فلاش تشارج بقوة 100 واط، وكابل USB-Cالفكرة هي أن المستخدم لديه عمليًا كل ما يحتاجه لبدء العمل مع الهاتف كأداة إبداعية مباشرة بعد إخراجه من العلبة، دون الحاجة إلى اللجوء إلى ملحقات خارجية من البداية.
أداء عالي المستوى واتصال كامل
وبغض النظر عن الكاميرا، فإن هاتف vivo X300 Ultra هو الأفضل في كل شيءفي الداخل، نجد معالج كوالكوم سنابدراجون 8 إيليت من الجيل الخامس، وهو أقوى شريحة من الشركة المصنعة لهذه الفئة، قادر على الوصول إلى ترددات تصل إلى 4,6 جيجاهرتز. صُمم هذا المعالج للتعامل بسهولة مع خوارزميات التصوير الحسابي، والألعاب ذات المتطلبات العالية، والمهام المتعددة المكثفة؛ راجع قسمنا مراجعات الأداء والجودة لمقارنة.
التكوين الذي يصل إلى إسبانيا فريد من نوعه في ذاكرته: ذاكرة وصول عشوائي (RAM) فائقة الأداء من نوع LPDDR5X بسعة 16 جيجابايتمع إمكانية إضافة 16 جيجابايت أخرى من ذاكرة الوصول العشوائي الافتراضية، و 1 تيرابايت من مساحة التخزين الداخلية UFS 4.1وهذا يجعل الجهاز من بين أكثر الأجهزة سخاءً في السوق في هذا الصدد، مما يسمح لك بتخزين كميات كبيرة من الصور ومقاطع الفيديو بدقة 8K والمشاريع الإبداعية والتطبيقات الثقيلة دون أي مشاكل.
أما بالنسبة للبرنامج، فيتم تشغيل الطرفية مع OriginOS 6 مبني على Android 16تتضمن هذه الطبقة ميزات تخصيص متقدمة وأدوات خاصة بالصور والإنتاجية. بالنسبة للمستخدمين الأوروبيين، من المهم أن يكون البرنامج متوافقًا مع السوق المحلية، مع توفير خدمات ولغات وتحديثات مصممة للاستخدام خارج الصين.
كما أن خيارات الاتصال تضاهي ما هو متوقع في الفئة الراقية الحالية. يوفر هاتف vivo X300 Ultra واي فاي 7، بلوتوث 6.0، تقنية الاتصال قريب المدى (NFC) للدفع عبر الهاتف المحمول، منفذ USB-C 3.2 مع دعم DisplayPort والشحن العكسيبالإضافة إلى توافق شريحة SIM المزدوجة مع تقنية 5G و eSIM، فإنه يتميز بمجموعة واسعة من المستشعرات، بما في ذلك قارئ بصمات الأصابع ثلاثي الأبعاد بالموجات فوق الصوتية الموجود أسفل الشاشة، ومستشعر تركيز الليزر، والجيروسكوب، والبوصلة الإلكترونية، ومستشعر هول، وباعث الأشعة تحت الحمراء، ومستشعرات درجة حرارة اللون في كل من الجهة الأمامية والخلفية.
تم تصميم هذه الحزمة الكاملة من الأجهزة والبرامج لتقديم تجربة سلسة في جميع سيناريوهات الاستخدام تقريبًابدءًا من تحرير الفيديو البسيط على الجهاز نفسه وصولًا إلى ألعاب الرسومات عالية المستوى، بالإضافة إلى المهام اليومية مثل التصفح، ووسائل التواصل الاجتماعي، أو العمل مع المستندات.
بطارية، شحن سريع، واستقلالية تدوم لأيام طويلة
يُعد عمر البطارية مجالًا آخر سعت فيه شركة فيفو إلى تحقيق قفزة نوعية مقارنةً بالأجيال السابقة. يشتمل هاتف X300 Ultra على... بطارية 6.600 مللي أمبير، وهو رقم ملحوظ لجهاز بهذا الحجم، والذي من المفترض نظرياً أن يتحمل بسهولة أياماً مكثفة تجمع بين التصوير الفوتوغرافي وتسجيل الفيديو والتصفح واستخدام بيانات الهاتف المحمول.
لإعادة شحن تلك البطارية، يعتمد الجهاز على شحن سريع بقدرة 100 واطبفضل الشاحن المرفق في العلبة، من الممكن استعادة جزء كبير من عمر البطارية في غضون دقائق قليلة، وهو أمر عملي للغاية إذا كنت بعيدًا عن المنزل وليس لديك وقت كافٍ لتوصيل هاتفك لفترة طويلة.
يتميز الجهاز أيضًا بما يلي 40 واط شحن لاسلكييوفر هذا الجهاز خيارًا عمليًا للاستخدام اليومي على المكاتب أو الطاولات الجانبية دون التضحية بسرعة الشحن المناسبة. كما أنه يدعم الشحن العكسي، مما يسمح باستخدام X300 Ultra كشاحن متنقل لشحن أجهزة أخرى متوافقة، مثل سماعات الرأس أو الساعات الذكية.
يُعد هذا المزيج من البطارية عالية السعة وأنظمة الشحن السريعة والمتعددة الاستخدامات مناسبًا تمامًا لنوع المستخدم الذي يستهدفه الهاتف: الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة في التسجيل والتحرير أثناء التنقل، أو استهلاك محتوى عالي الدقة، أو استخدام هواتفهم المحمولة كأداة عمل رئيسية.
هاتف Vivo X300 Ultra متوفر في إسبانيا
وفيما يتعلق بالسوق الإسبانية، أكدت شركة فيفو أن سيكون جهاز X300 Ultra متاحًا في متجرهم الإلكتروني ابتداءً من 24 أبريل.، بينما وصل إلى ستفتح المتاجر الفعلية أبوابها في الرابع من مايو.اختارت الشركة استراتيجية تكوين بسيطة: نسخة واحدة بذاكرة وصول عشوائي سعتها 16 جيجابايت وسعة تخزين 1 تيرابايت، مصحوبة بمجموعة أدوات التصوير في الإصدار الخاص.
سيتم طرح الجهاز في ألوان بركانية سوداء وخضراء سهبيةمع الحفاظ على نفس المواصفات الفنية في كلا الإصدارين، باستثناء اختلافات طفيفة في الوزن نتيجةً لاختلاف المواد. لم تُعلن شركة فيفو بعد عن السعر الرسمي في إسبانيا، سواءً للإصدار القياسي أو الإصدار الخاص الذي يشمل جميع الملحقات.
وتصر الشركة على أن هذا الإطلاق يأتي استجابةً لـ التزام واضح بتعزيز وجودها في السوق الأوروبية الراقيةبالاعتماد على التصوير الفوتوغرافي والفيديو كعوامل تميز، يتميز هاتف X300 Ultra بتجهيزات ممتازة في جميع الجوانب تقريبًا: الشاشة، والأداء، وعمر البطارية، وقبل كل شيء، نظام كاميرا استثنائي في فئة الهواتف المحمولة. وبينما ننتظر السعر النهائي ومقارنته بمنافسيه المباشرين، فإن عرض X300 Ultra قوي بلا شك.
مع الإطلاق العالمي لهاتف vivo X300 Ultra، يحصل المستخدمون في إسبانيا على خيار آخر في قمة قائمة هواتف أندرويد، وهو أمر مثير للاهتمام بشكل خاص لأولئك الذين يعطون الأولوية لـ جودة الصورة، وتعدد استخدامات التسجيل، والقدرة على العمل مع الهاتف المحمول كما لو كان كاميرا احترافية تقريبًادون التضحية بمزايا الهاتف الذكي الحديث والمتطور.




